الشيخ علي الكوراني العاملي
125
السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )
وورث النبي عن أبيه غلامه شَقْران الذي شارك في تجهيزه . تاريخ دمشق : 4 / 271 . 11 . آمنة بنت وهب من كرائم العرب قال الطبري : 2 / 5 : « فخرج به عبد المطلب حتى أتى به وهب بن عبد مناف بن زهرة ، ووهب يومئذ سيد بني زهرة سناً وشرفاً ، فزوجه آمنة بنت وهب ، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسباً وموضعاً ، وهي لِبَرَّة بنت عبد العزى » . وتقدم في رواية الصدوق « رحمه الله » « كمال الدين / 176 » أن سيف بن ذي يزن كان يتوقع ظهور النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأنه قال لعبد المطلب : « هذا حينه الذي يولد فيه أو قد ولد فيه ، اسمه محمد ، يموت أبوه وأمه ويكلفه جده وعمه ، وقد ولد سراراً والله باعثه جهاراً ، وجاعل له منا أنصاراً ، ليعز بهم أولياؤه ، ويذل بهم أعداءه . . فهل أحسست شيئاً مما ذكرته ؟ فقال : كان لي ابن وكنت به معجباً وعليه رفيقاً ، فزوجته بكريمة من كرائم قومي ، اسمها آمنة بنت وهب ، فجاءت بغلام سميته محمداً ، مات أبوه وأمه وكفلته أنا وعمه . فقال ابن ذي يزن : إن الذي قلتُ لك كما قلتُ لك ، فاحتفظ بابنك واحذر عليه اليهود ، فإنهم له أعداء » . والمنمق / 426 . راجع : الأخبار الطوال / 63 ، اليعقوبي : 1 / 165 و 2 / 9 ، الطبقات : 5 / 533 . 12 . تحدثت آمنة عن حملها برسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) قال الصدوق في كمال الدين / 196 : « لما بلغ عبد الله بن عبد المطلب زوجه عبد المطلب آمنة بنت وهب الزهري ، فلما تزوج بها حملت برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فروي عنها أنها قالت : لما حملت به لم أشعر بالحمل ولم يصبني ما يصيب النساء من ثقل الحمل ، فرأيت في نومي كأن آت أتاني فقال لي : قد حملت بخير الأنام ، فلما حان وقت الولادة خف علي ذلك حتى وضعته ، وهو يتقي الأرض بيده وركبتيه ، وسمعت قائلاً يقول : وضعت خير البشرفعوذيه بالواحد الصمد من شر كل باغ وحاسد . فولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عام الفيل لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول يوم الاثنين . فقالت آمنة : لما سقط إلى الأرض اتقى الأرض بيديه